مقالات متنوعة رعاية سمو أمير الرياض حفل تخريج الدفعة 49ولادة جديدة ومسؤولية كبيرة وعطاء أفضل في عيون الخريجين
رعاية سمو أمير الرياض حفل تخريج الدفعة 49ولادة جديدة ومسؤولية كبيرة وعطاء أفضل في عيون الخريجين
07-23-1431 01:22 AM
في مساء مفعم بكل مشاعر الفرح والاعتزاز شرفت جامعة الملك سعود يوم الاثنين الموافق 4/6/1431هـ ،بالرعاية الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير/ سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض لحفل تخريج الدفعة (التاسعة والأربعين) من طلابها الذين يحملون مشاعل العلم ويصونون معالم هذا البلد الكريم . ولقد تعودنا من سموه الكريم المشاركة في جميع مناسبات هذا الوطن الكبير ودعم سموه لكافة أوجه أعمال التطور فيه، وإن هذا التشريف من قبل سموه هو أحد أوجه الدعم والتشجيع لكافة أبناء الوطن ،ودلالة واضحة على الاهتمام الكبير والحرص الدائم والعناية المستمرة التي يوليها حفظه الله للتعليم عامة والجامعة وطلابها خاصة . وتعد هذه الكوكبة الجديدة من الخريجين امتدادا لسلسلة العطاءات السنوية المثمرة التي تقدمها الجامعة للوطن الغالي ؛ وما هي إلا ثمار جهود الدولة وما تتحلى به من بعد النظر والرؤية الثاقبة والوعي العميق بأسرار التنمية وسبل التقدم في عالم أصبحت المنافسة فيه مفتوحة بين الأمم ، وتأتي هذه الثمار نتيجة لما تمنحه الدولة من بذل سخي وعطاء موفور في سبيل تنمية قدرات شباب الوطن وإيجاد الكوادر الوطنية المؤهلة ذات الكفاءة العالية في ظل اهتمام قائد النهضة التعليمية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز،وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز وكافة ولاة الأمر حفظهم الله . ويعكس هذا الاهتمام ما تؤمن به حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ أيدها الله ـ من إيمان تام بأن التعليم هو مفتاح التنمية في المجتمع ؛ إذ يشهد التعليم هذه الفترة توسعا كميا ونوعيا لم يشهده تاريخ المملكة على مدى العقود الماضية بفتح الباب على مصراعيه لكافة شباب هذا الوطن الغالي من أجل النهل من العلم والتشمير عن سواعد الجد للإسهام في بناء بلدهم والنهوض به والحفاظ على مكتسباته ومقدراته التي أصبحت مثار فخر ومحل اعتزاز لكل من ينتمي إليه ؛ فقد أصبح التعليم الجامعي مشاعا لجميع أبناء المجتمع؛وذلك بفتح باب الابتعاث إلى الجامعات العالمية،وتنويع دول ومؤسسات التعليم المبتعثين لها ،والتنوع في التخصصات التي تتوافق واحتياجات سوق العمل وخطط التنمية الوطنية ،والتوسع غير المسبوق في الجامعات الحكومية بزيادة استيعابها، وإنشاء الجامعات الحديثة ،والدعم اللامحدود لمؤسسات التعليم العالي . كل تلك المقومات ساعدت وزارة التعليم العالي من خلال المتابعة المستمرة من قبل معالي الوزير الدكتور/ خالد العنقري ، ومعالي نائبه الدكتور / علي العطيه على السير وفق خطط استراتيجية محكمة تراعي متطلبات التنمية وتلبية احتياجات سوق العمل في الحاضر والمستقبل ،وتقويمها لتحقيق جودة المخرجات وملائمتها لحاجة التنمية المستمرة ، والتي انعكست آثارها على النهضة الحضارية التي يعيشها الوطن الغالي على كافة المستويات . ولعل الحضور الواعد والبراق لهذه الجامعة العريقة - جامعة الملك سعود - في طليعة الجامعات وفق أهم التصنيفات العالمية للجامعات يأتي بمثابة دليل حقيقي على قدرة هذا الصرح الشامخ على الأخذ بزمام المبادرة والريادة التعليمية بين الجامعات الأخرى ، بل وأصبحت تنافس وتقف بشموخ على منصة الريادة العالمية بوضع رؤى استراتيجية وشاملة لبناء مجتمع المعرفة بالاعتماد على القدرة الوطنية للابتكار،وكفاءة الانتاج والتنافسية العالمية لتحقيق تنمية مستدامة من خلال بناء ثروة بشرية مبدعة وتوفير بيئة متطورة ومحفزة، تتضح فيها الرؤية الثاقبة والجهد الدؤوب لمعالي مدير الجامعة الدكتور/ عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، وجهود العاملين في الجامعة .
أ- غازي بن الحميدي العتيبي
ماجستير الإدارة التربوية
كلية التربية